اليوم الثلاثاء 21 مايو 2019 - 6:31 صباحًا

تصنيف صور

إلى الله المشتكى …..عن مأساة نضوب بحيرة كنكوصه (تدوينة + صور حديثة)

بتاريخ 26 أبريل, 2019

وأخيراً جفَّت مدامع بحيرتنا وأصبحت قاعاً صفصفاً كأن لم تغن بالأمس، لقد أصبحت يباباً قفراً بعد أن سلونا بها سنين عديدة .. رحلت البحيرة تماماً كما رحل آباؤنا وأمَّهاتنا وكأنَّها أرادت أن تشعرنا بأنَّ الزمن بدأ يأكل كلَّ شيء من حولنا وبصمت. *** إنَّ هذه البحيرة شاهدة على نصف قرن من تاريخ مقاطعتنا الجميلة .. وشاهدة على الكثير من القصص التراجيدية التي يحملها كلُّ مواطن (كنكوصي) بلغ الإدراك قبل مطلع الألفية (الثالثة). *** لقد بلغ ولعنا بهذه البحرية حدَّ أننا أصبحنا نسبح فيها حتى في الليل البهيم ولا نلتفت إلى ما يشاع داخلها من تماسيح وشياطين… كم مرَّت تعرَّضنا للموت داخلها لكنَّ ولعنا بها أفقدنا الإحساس بذلك الخوف .. أحمل اليوم في جسدي ندوباً حدثت داخل تلك البحيرة وكأنَّها أرادت أن تذكِّرني أنَّها…

كانت هناك بحيرة!!؟؟ (صورة اليوم)

بتاريخ 23 أبريل, 2019

التقطت هواتف مدونين من مدينة كنكوصه صورا جديدة تظهر الحالة المأساوية التي وصلت إليها بحيرة كنكوصه. وتظهر الصور التي التقطت مساء أمس 23/ 04/ 2019 زوارق متوقفة عن الحركة في عمق البحيرة بعد عرقلتها بسبب الوحل نتيجة انخفاض منسوب مياه البحيرة. فيما تظهر صور أخرى عددا من الأطفال وهم يقومون بخلق طرق بديلة للعبور  تحسبا لتوقف حركة الزوارق. ويشير أحد الاطفال بيده إلى آثار مياه البحيرة كمن يقول بتعجب “كانت هناك بحيرة!!”

كنكوصه : صور مخيفة من نضوب البحيرة

بتاريخ 15 أبريل, 2019

التقطت كاميرا تابعة لموقع كنكوصه اليوم صورا مخيفة لبداية مأساة نضوب البحيرة وتظهر الصور التي تم التقاطها صباح اليوم الاثنين 15/ 04 / 2019 حمارا وهو عاجز عن الوقوف الوقوف نتيجة التعب الشديد وهو ما يؤشر لحالة الجفاف الذي أن يحدثه النضوب الكامل للبحيرة. وتظهر الصور أيضا نفوق بعض الحيتان ما يؤشر لكارثة بيئية كل ذلك إضافة إلى التراجع المقلب في منسوب المياه وانحسارها.

كنكوصه : صورة اليوم …… (مشهد من مأساة نضوب البحيرة)

بتاريخ 11 أبريل, 2019

التقطت كاميرا أحد مصوري كنكوصه اليوم صورة هذا الصباح 11 / 04/ 2019 للوحل بأطراف بحيرة كنكوصه وهو يكاد يلتهم شاة قبل أن يتم إنقاذها من طرف بعض المارة. ويتكرر المشهد الذي يعتبر أحد أهم مظاهر المأساة التي أحدثها نضوب بحيرة كنكوصه بشكل شبه يومي وتؤول ضحيته في الغالب إلى الموت حيث يتعذر إنقاذها نتيجة الوحل المحيط بها وغيابها عن أعين أصحابها.