اليوم الإثنين 20 مايو 2019 - 3:24 مساءً
أخر تحديث : الإثنين 8 ديسمبر 2014 - 6:07 مساءً

لعصابه : التعليم ….حين تكذب الشواهد مزاعم الرئيس

تشهد وﻻية لعصابه حالة غير مسبوقة من العبث بالعملية التعليمية تمثلت أخيرا فيليمية تمثلت أخيرا في اكتتاب مئات المتعاقدين في مختلف مراحل التعليم وفي غياب أي معايير واضحة للإختيار ودون إخضاعهم لأي اختبار أو خضوعم لأي نكوين في وقت يعيش فيه البعض على امل الإصلاح في سنة خصصت للتعليم -أو هكذا يقال-.

طوابير من النساء حملة (الشهادة الإعدادية) تتكدس أمام مكتب المدير الجهوي بعد أن تسلحن بدعم معلن من هذا المسؤول أو ذاك المنتخب ينشدن ما تبقى من دراهم صفقة يدفعن فيها مقابلا من وﻻء سياسي أو قبلي ولم ﻻ (مادي).

هي إذن جولة جديدة من السعي الحثيث والجاد نحو إفساد التعليم وسد النقص بالنقص وترسيخ سياسة (أنت تكتب …. فأنت عقدوي) دون النظر إلى الضرر الواضح على مستقبل العملية التربوية وطبيعة مخرجاتها الهزيلة أصلا!!!!.

أوسمة :