اليوم الأربعاء 22 مايو 2019 - 8:54 صباحًا
أخر تحديث : الأربعاء 19 نوفمبر 2014 - 6:13 صباحًا

إلى العقلاء من أبناء الشعب … وحدتنا في خطر

تعيش وحدتنا الوطنية هذه الأيام علي وقع تجاذبات وملاستنات تغذيها مجموهات خارجية, وأخري داخلية فاالموجودون بالخارج أمرهم مكشوف وخطرهم أقل,أما الموجودون بالداخل فخطرهم كبير,وخصوصها بعدما إنبري جيل من الإعلام والصحافة يبث سمومه ويشجع علي الكراهية ويروج للخطابات العنصرية المتطرفة ذلك ما نشاهده علي شاشات بعض التلفزيونات وفي بعض المواقع الإلكترونية.
ويكمن خطر هؤلاء في إذكائهم نار الفتنة وعزفهم علي وتر القيم المجتمعية والدينية, وإتباعهم سياسة لا شيء مقدس في هذا المجتمع,بل يجب الدوس علي كل القيم ونبش كل مستور وتتبع كل خفي لبث السم وزرع الفتنة.
فاستغلال المنابر لتأجيج الصراعات أمر خطير وخبيث,وعزل الناس بجعلهم في تكتلات وتجمعات فئوية سيحدث من الصراعات ما الله وحده به عليم,وإخافة البعض من البعض وتصويره علي أنه سبب بؤسه وشقائه, وإذكاء روح الإستعلاء والعظمة في البعض الأخر, كلها عوامل تخلق حالة من الخلل داخل المجتمع, وسبب كبير في قطع حبل الولاء للوطن,وقتل روح التعاضد والتناصر بين أبنائه, والنتيجة المتوقعة ,والمضمونة,إعاقة التعايش السلمي والتناغم داخل المجتمع,وبروز دعوات إنفصالية وتقسيمات مقيتة وقد يصل الأمر إلي حروب مدمرة بين أبناء الوطن الواحد ولنا في دول العالم أمثلة
كثير.
فالسكوت عن تهذيب وتربية أصحاب الأقلام الشاذة والأصوات الناشزة, سيرمي بالوحدة الوطنية -لاقدر الله-في مهب الريح.
فالحل يكمن في أن ينتصر العقلاء لوطنهم ويدعموا كل ما من شأنه أن يجمع كلمةالشعب, ويلغي كل الحواجز بين فئاته المختلفة,وأن يقفوا بقوة ضد كل مايؤثر علي الوحدة الوطنية فنحن كأصحاب السفينة لايبغي أن نترك النظام ولا إيرا يغرقونا.ولك يا وطني في كنكوصة نموذج في التعايش السلمي بين مختل المكونات.
فالنحمي موريتانيا ونحافظ عليها فليس لنا عنها وطن بديل .
الطالب احمد ولد عبد الله
تنزيل (5)
أوسمة :