اليوم الثلاثاء 21 مايو 2019 - 7:11 صباحًا
أخر تحديث : الأحد 22 سبتمبر 2013 - 6:42 مساءً

التعديل الوزاري ……. تجديد للثقة أم تحيد عن المشهد (قراءة في تعيينين)

تنزيل88

أثار تعيين الوزير والسفير السابق كابه بن اعليوه على رأس مجلس إدارة الشركة الوطنية للصناعة والناجم “اسنيم” جدلا جديدا بين مختلف الأطراف السياسية.
فبينما يرى مؤيدو الرجل أن تعيينه هو عبارة عن إعادة للاعتبار بعد سنوات من الإبعاد القسري إلى بلاد ما وراء البحار في البرازيل ويعتبرون المنصب الجديد عبارة عن منحة تعزز نفوذه وعطيه حرية الممارسة السياسية من قريب وهو ـ يضيف أحدهم ـ اعتراف اعتراف بأهمية الرجل في إنعاش الحزب الحاكم وإخراجه من مأزق التهاوي في منطقة كانت إلى وقت قريب تعتبر قلعة الأغلبية الحصينة.
على الناحية الأخرى يرى خصوم الرجل ومناوؤوه أن استدعاءه من سفارة كان يعتبر المنفذ الوحيد فيها إلى منصب ـ يرونه شرفيا ـ مع أن صاحبه يتمتع براتب وسيارة و راحة مفتوحة لا يعدو كونه نوعا من قص الجناح وتقطيع الأوداج خصوصا أن أغلب السياسيين المخضرمين تعودوا بناء الشعبية من خلال المال السياسي عن طريق استغلال الوظيفة.

تنزيل
تعيين آخر حدث خلال التعديل الوزاري الأخير تولى بموجبه الفاعل السياسي والشخصية الزنجية المعروفة “با عثمان ” وزارة التعليم الأساسي يراه أغلب المراقبين للساحة السياسية في منطقة “لمسيله” تخليا واضحا ـ في مرحلة حرجة ـ عن الرجل الذي كان يشغل منصب الأمين العام للحكومة وهو المنصب الذي استطاع من خلاله بناء قاعدة شعبية كبيرة من خلال تمويل رحلات سياسية تسهتدف لم شمل مجموعة الفلان والتفافها حول الرجل وهو ما رآه البعض غلطة كبرى وخطيئة قاتلة أدت به في النهاية إلى مهاوي وزارة معروفة بالتعقيد والنكد و ملحمة قل أن يسلم منها رجل مما سيساهم برأي ـ المراقبين ـ في انحسار تأثيره المتنامي في مقاطعتي كنكوصه وول ينج. رغم أن البعض يرى في التعيين الجديد تمسكا بالسيد “با عثمان” وتجديدا للثقة فيه.

أوسمة :