اليوم الثلاثاء 21 مايو 2019 - 6:29 صباحًا
أخر تحديث : الأحد 11 أغسطس 2013 - 12:08 مساءً

كنكوصه : بعثة الحزب الحاكم …. والخيارات المحدودة!؟؟

imagesقبل يوم واحد من وصول بعثة حزب الاتحاد من أجل الجمهورية إلى مدينة كنكوصه في إطار مهمة وصفت بالحاسمة تتعلق بتحديد مرشحي الحزب في الانتخابات التي أعلنت الحكومة الموريتانية موعد إجراءها, تحبس جميع الأطراف السياسية أنفاسها ومعها عدد كبير من المراقبين والمتابعين للمشهد السياسي بالمقاطعة.

ففي ظرف شديد الحساسية تأتي المهمة الصعبة هذه حيث يتسلح كل طرف بمستوى كبير من الأمل في الإنصاف و قدر قليل من العزم على الصبر على ما يخالف رأيه, تبقى المحددات الموضوعية لأي خيار أو اقتراح تعتمده البعثة غير واضحة أو غير معلنة ـ على الأقل ـ وهو ما يجعلها بامتياز بين مطرقة النظر إلى الوزن والتأثير السياسي من خلال آخر حملة للانتساب قبل عامين وسندان السعي نحو تجديد الطبقة السياسية واحتواء الجميع للحيلولة دون انشطار يراه الكثيرون واردا في الحزب “المدلل”.

مصدر موثوق داخل الحزب الحاكم أكد ل “كنكوصه اليوم ” أن الاعتماد على عدد الوحدات كمقياس لتوزيع المناصب السياسية بين الأطراف يجعل المسالة كلها في جيب فريق يحوز الأغلبية على مستوى كل البلديات (حلف كابه بن اعليوه ) ومع ذلك لا يجد المصدر أنصف من ذلك.

على العكس تماما يرى البعض أن عامين كاملين كانا كفيلين بتغيير الخارطة السياسية في المقاطعة مما يجعل الاعتماد على نتائج الانتساب لتحديد الثقل السياسي بعيدا عن الموضوعية ويرى أن الحل الوحيد يكمن في توزيع عادل للمناصب يجد فيه كل طرف ذاته.

مع انحسار الفرص أمام الأطراف السياسية في الحزب الحاكم بحظر الترشح المستقل ومع تجاهل كل طرف لحجم مناوئيه يبقى الانضباط الحزبي في خطر ويبقى شبح التمرد مخيما على الموقف في استحضار كامل لتجربة انتخابات مجلس الشيوخ المؤجلة.

أوسمة :