اليوم الأحد 16 يونيو 2019 - 6:48 صباحًا
أخر تحديث : الأحد 19 مايو 2019 - 3:56 مساءً

كلمة متوقعة لأحد عمد مقاطعة كنكوصه في” إفطار النعمة” (نص الكلمة)

كلمة متوقعة لأحد عمد مقاطعة كنكوصه في” إفطار النعمة” (نص الكلمة)
قراءة بتاريخ 19 مايو, 2019

حصلت كنكوصه اليوم على كلمة من المتوقع أن يلقيها أحد عمد بلديات مقاطعة كنكوصه خلال الإفطار الذي ينظمه رئيس الجمهورية مساء الاثنين بمدينة النعمة على شرف عمدة الشرق …

وهذا نصها :

سيدي الرئيس أعرف أن الوقت ضيق و أن المداخلات لم تكن مبرمجة و أن التعب ربما أخذ منكم مؤخذا لكن أمانة المسؤولية -كما علمتمونا _ تقتضي أن لا أضيع الفرصة وأن أكون عند حسن ظن شعبي وشعبكم..

قد لا تذكرون ملامحي سيدي الرئيس فظروف الصيف التي أتقاسمها مع ساكنة البلدية غيرت حتى ملمس اليدين الناعمتين أما لون الوجه وشكل الشعر ورائحة الجسم فكل ذلك لم يعد كما عهدتني خلال آخر لقاء أثناء التحضير للانتخابات البلدية قبل أشهر والتي فزت فيها بدعمكم وضغطكم وتوجيهكم وترهيبكم وترغيبكم…

سيدي الرئيس تمنعني رائحة جيفة الحيتان التي أشربت منها و بقع الطين التي لصقت بثوبي خلال مروري اليوم على ما تبقى من بحيرة كنكوصه من الاقتراب منكم وتنبيهم أن البحيرة التي وقفتم عليها ذات يوم متعهدين بإنشاء مشروع يجعل المدينة قطبا تنمويا صارت يبابا .. وهو ما يستوجب تدخلا سريعا بإصلاح مجراها.

ليس ذلك فقط… فمئات الأسر التي كانت تقتات من أنشطة مرتبطة بالبحيرة أسلمت حالها للمجاعة والفقر والفاقة وهو ما يتطلب منكم كذلك لفتة تعين على نوائب الصيف و مصاعب الصوم.

أوضاع المنمين – و هو مجرد تذكير – هي أيضا صعبة للغاية فهاجس الأمن على الحدود وغياب خطة الدعم السنوية المعتادة فاقم مأساتهم وحملوني رسالة استغاثة عاجلة إلى جنابكم الموقر…

أخيرا سيدي الرئيس ….. لا تزال أزمة العطش تحكم قبضتها على أغلب قرى المقاطعة وخصوصا البلدية المركزية رغم  توفر مصادر المياه الجوفية لكنها فقط الإرادة التي أرى أنها فيكم كامنة هي ما يبقى لتحقيق الحلم الأكبر.

نسيت سيدي الرئيس أن أعرفكم باسمي وصفتي …. أنا العمدة المثالي الموفق الذي تحلم به ساكنة بلديات كنكوصه … و كلمتي ضمنتها نزرا من معاناتهم المتشعبة ونشرتها بعد معرفتي باستحالة إلقاءها _على الأقل الآن_ وإن كان مثلها يتوقع من كل عمدة.

والسلام عليكم ورحمة الله.

 

 

أوسمة :