اليوم الأربعاء 22 مايو 2019 - 9:26 صباحًا
أخر تحديث : الأحد 12 مايو 2019 - 11:45 صباحًا

كنكوصه : “تواصل” يتضامن مع السكان ويطالب بالتدخل بشأن “نضوب البحيرة” (بيان)

أصدر قسم حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) بمقاطعة كنكوصه بيانا هو الأول من نوعه في إطار ردود فعل التشكيلات والفاعلين السياسيين بالمقاطعة يتعلق بأزمة نضوب البحيرة.

وأعلن البيان تضامن الحزب مع السكان فيما اعتبره كارثة بيئية لا محدودة التأثير.

وحمل البيان الحكومة مسؤولية ما آل إليه الوضع نتيجة تجاهلها لجميع النداءات التي أطلقها السكان لتفادي الأسوء بعد توافر المؤشرات خلال السنوات الماضية على اتجاه البحيرة نحو النضوب الكامل محذرا من الاستمرار في التصامم حتى اختفاءها -لا قدر الله-.

وطالب البيان بتقديم مساعدات عاجلة لمئات الأسر المتضررة بشكل مباشر من “الكارثة”

نص البيان ؛

في مشهد جديد من فصول المعاناة وفي تطور مفاجئ وخطير سيكون له بلا شك تأثير -لا يمكن تصوره – على حياة السكان و أثر كاريثي على البيئة والحيوان تعيش بحيرة كنكوصه مرحلة النضوب الكامل بعد ما تغاضت السلطات المعنية وغضت الطرف عن نداءات الأهالي طيلة السنوات الماضية.
ويعود الوضع الحالي إلى كون البحيرة لم تعتد تستفيد من المياه القادمة من مرتفعات لعصابه عن طريق وادي كركري الذي ترسبت الأتربة عند تماسه بمجرى البحيرة مما جعل المياه تتجه جنوبا صوب كاراكورو وهو أنتج انخفاضا حادا في منسوب مياه البحيرة أدى في النهاية إلى نضوبها.
(*)و تنبع أهمية البحيرة من كونها تقع في واحدة من أفقر مقاطعات لعصابة وهي بذلك تساهم في الحد من الفقر خصوصا لدي الفئات الأكثر هشاشة وتعد قطبا للتنمية يسهم في تقليل الهجرة من المدينة.
و أظهرت  دراسة للتقييم المندمج للأنظمة البيئية للبحيرة أٌجريت 2009 ،بأن قيمة نواتج الخدمات التي توفرها البحيرة تقدر  631 351 250 مليون أوقية يعود اغلبها إلى قيمة مياه الشرب لجزء البحيرة الجوفي و مياه سقاية قطعان الماشية والتي تمثل 86% من القيمة الكلية، هذا بالإضافة طبعا إلي منتجات أخري كالأسماك و المحاصيل الزراعية والمنتجات العلفية وخشب الوقود وبعض المنتجات الغابوية الغير خشبية الأخرى PFNL ).
ونظرا لكل ما سبق و استحضارا للحظة التاريخية فإننا في حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) في كنكوصه نؤكد على ما يلي :

1- تضامن الحزب الكامل مع السكان

2-مطالبة الحكومة الموريتانية التحرك العاجل من أجل سد فتحة كركري بطريقة فنية تراعي حاجة البحيرة من المياه ومخاطر الغمر.
3- تقديم مساعدات عاجلة للتخفيف من معاناة مئات الأسر التي كانت تعتمد في قوتها على البحيرة
4- إجراء تشخيص شامل لوضعية البيئة البحرية و اتخاذ ما يلزم من إجراءات لمواجهة انقراض الأسماك و الوقوف في وجه اختفاء المعلم الاقتصادي الأهم بالولاية.
(*) اقتباس من مقال للخبير البيئي الهيبة ولد سيد الخير عن الأهمية الاقتصادية للبحيرة

والله المستعان وعليه التكلان

رئيس القسم
أحمد ولد الخليل ولد زروق

أوسمة :