اليوم الثلاثاء 21 مايو 2019 - 7:13 صباحًا
أخر تحديث : الخميس 10 سبتمبر 2015 - 12:37 مساءً

رسالة من فقراء كيفه إلى أبطال “شاره”: رفقا بنا…

ممتنون لقدومكم و نتطلع إلى الفرق الذي سيحدثه،ولكن رفقا أبطالنا.. لا تلهبوا أسعارنا بنيران بنادقكم، بالله عليكم لا تنفخوا أجسامنا النحيفة بعوادم سيارتكم ذوات الدفع الرباعي،فيكفينا ما سنذرفه من الدموع و ما سنستنشقه من الهواء الملوث طيلة الأيام الأربعة التي سنقضيها تحت رحمة زحمة السير، و ضجيج المحركات.
لطفا بنا لا تنظروا إلى أجسادنا العارية و أفواهنا الفاغرة و أيادينا الممدودة فنحن جائعون، محرومون، فلا ترموا فضائل وليماتمكم فهناك من سيأكلها في ” أنتو، و أتويمرت و تميشه و الكبه، و المطارو…، و لا تزيدوا من غسيل المدينة و تضعوا الملابس في حقائب تغص بها و نحن عراة ، حفاة ، وفي الحديث الشريف ” من كان له فضل زاد فليعد به على من لا فضل له ..”
أطفالنا، شبابنا.. ” مربطنا” …نزلنا ترحب بكم ، و نحن الفقراء نعول عليكم خلال هذه الأيام القليلة في تخفيف وطأة البحث عن لقمة العيش، فلا تغفلونا عنا في غمرة المنافسة، و التصويب على الأهداف.
تصوروا.. كل رصاصة تطلق هي خبزة تسد رمق يتيم جائع، و كل قنينة (هدف) تروي عطش ظمآنّ!
نحن نعرف أن منكم من قطع آلاف الأميال و عبر الحدود الدولية ليدفع الملل عن نفسه و ليحقق هدفا لفريقه، وكلنا فريقكم و فقرائكم و يجب أن يكون من بين أهدافكم مواساة مرضانا، و إطعام جوعانا ، فأنتم أبطال و الأبطال لا يعوزهم شيء وهم دائما يقفون في صف الفقراء، فهلا زرتم مرضانا الذين يرقدون على أسرة مستشفانا المتهالكة، و تضامنتم مع المتظاهرين ضد ظلم ” الإقطاعية العقارية” أو المحميات الإقطاعية ،ولا تنسوا أن تعلموا أولادنا الرماية فهو حقهم علينا، لكننا منشغلون بالجري وراء لقمة العيش، وليس لدينا وقت للترفيه كما لديكم، فأنتم الأبطال.

عالي ولد يعقوبarton11586

أوسمة :