اليوم الثلاثاء 21 مايو 2019 - 6:53 صباحًا
أخر تحديث : الثلاثاء 4 أغسطس 2015 - 8:37 صباحًا

لعصابه: بطالة المسؤولين الجهويين !؟

الزائر لأي من المصالح الجهوية بولاية لعصابه يلاحظ لأول وهلة ، أنها لم تعد بوسعها تلبية الحد الأدنى من حاجات المواطنين واهتماماتهم وأنها أضحت مواطن مهجورة لا احد يطمع في أن تسدي له أية خدمة .
إن القائمين على هذه المرافق محبطون ومندهشون إزاء الوضع المتردي الذي وصلته مصالح عمومية كلفوا بتسييرها وبجعلها أدوات للتنمية وهم الذين لم تمكنهم الدولة من الوسائل لفعل شيء!
إنهم خجولون من مقابلة الناس – يقول أحدهم متكتما على نفسه – و لم يعد من شغل للعاملين بها سوى التلهي بالعاب كوميتراتهم إذا كانت موجودة أصلا
المواطنون حجبوا عن زيارة هذه المصالح التي لم تفدهم منذ أكثر من 5سنوات إذا استثنينا بعضهم عند باب الوالي أو أحد الحكام لرفع قضايا تتعلق في أكثر الأحيان بالمشاكل العقارية وتجدهم في طوابير كثيرة عند المراكز الصحية العاجزة – هي الأخرى -عن تقديم قطعة قطن لمرضاها . كما تجدهم عند شبابيك مراكز شركات الماء والكهرباء للتعويض عن فواتير غير مستحقة نظرا لسوء الخدمات المقدمة من الشركتين.
و لولا العلم الذي يرفع بهذه المصالح وصورة الرئيس المعلقة بها لكانت ككل الدور فلا شيء يدل على أن هذه المصالح تمثل دولة وأنها أسست من اجل جلب النفع للناس .
لقد أصبح المسؤولون بهذه الولاية بمن فيهم الوالي أسرى في مكاتب لم يعد يهتم بها أحد وهناك يمضي الوقت طويلا نظرا للملل والفراغ الذي يعيشونه، وإن على رؤسائهم أن يفكوا أسرهم ويطلقوا سراحهم ويسمحوا لهم بالمغادرة فأداؤهم في أسرهم أفضل من تركهم عاطلين عن العمل في مصالح ليس بوسعهم فيها تقديم أي خدمة.

وكالة كيفه للأنباء
 

أوسمة :