اليوم الإثنين 20 مايو 2019 - 3:20 مساءً
أخر تحديث : الأحد 10 مايو 2015 - 9:39 مساءً

متى تفهم السلطات أن المجتمع المدنى ليس؟(رأي حر)

image

على هذه الربوع التي إن عمها العدل والمساواة يوما كفت أهلها من خيراتها واسكنتهم بأمن في رحابها الممتدة في كل الآفاق وكانت قبلة لمنشدي العدالة والسعادة من غير شعبها علي الأطراف من الجوار وغيره من العالم لكن ما يعشعش في قلوب من يتولي الأمرحسب وجهة نظرنا هو جعله المنظمات لأهلية في لعصابة  رزمة من الأشخاص بعضهم يزاول العمل في قطاع يزاوج فيه بين العمل والمجتمع المدني والبعض الأخر تقاعد فورث مهام قطاعه التي يسندها للمجتمع المدني واصبحت الإدارة وبشكل فاضح تستخدمه لتحقيق أهدافها التي تكرس الفساد والرشوة ووو بعيدا عن  توظيفه فيما أريد له وتقييمه ومتابعته ومحاسبته فليعلم الجميع أن المجتمع المدني أهدافه وتضحيته وقربه من المواطن اسمي من أن تداس بالأقدام ويتهكم عليها وتجعل “شاة بفيفاء” فلسان حال المواطن يقول
ان ليلنا ابى ان ينجلي و نهارنا ان يتنهد و يتنفس كله يرد إلي من وليت علينا وملكته زمام أمورنا فهو لم يشفق علينا ولم يرحمنا لم يشاورنا في الأمر شيئا لم يتغير أي شيء و لم نفهم أي شيء و لم يتقدم في أمور الولاية أي شيء انها الحقيقة اليوم  زبونية في الاختيار وغياب في الشفافية و العدالة و الإدارة اسم على مسمى و الكأس ما تزال فارغة و الطريق معظمنا مازال يسلكه من المستشفى الى المقبرة انه قضاء و قدر و ما شاء الله فعل فالمؤسسات و الادارات و حتى المكاتب العمومية اصبحت مقبرة حاجب مطيع لكل مسؤول و مدير و بواب  اننا اتخذنا علي عواتقنا وأنفسنا المساهمة في التنمية وإسعاد الفقراء و توسمنا في حكمة التشاور مذهبا لكن من يسند له الأمر  يكترث به وكأنها تركة ورثها له شخص ،ولا يخاف من حساب ولا عقاب يحتمي بشرذمة من الوجهاء والمتنفذين ضمنت له الشفاعة عند من لا يملكها  مقابل الفساد ونهب حقوق الضعفاء في هذه البقعة ونعلمكم بأن  لهؤلاء الفقراء حق ضائع كحق العدالة و الشفافية  وكل ما يقام به لم يتعد. سوى عبارات لم تتجاوز مسافة الكلمات ماتت عند قولها في حضنها ( ان الحروف تموت حين تقال) فا البرامج الاستعجالية متوقفة وإنجازات المسؤوليات معدوم  وخطط مقتصرة على خطابات و صور و كلمات العدالة فقطاع الماء و الكهرباء و الارتفاع اللا معهود للاسعار هو حال الواقع فالمظلوم ضاع حقه و الفقير ولتعلم السلطات العليا  أن الادارة في واد و المواطن في واد آخر و الرشوة مازالت على قيد الحياة و الوساطة اكثر رزقا و الفقير مازال مهمشا و البائس ما زال يائسا و الامل مازال محروم و ان راهنتنا على حقيقة اخرى فنحن موجودون.

الحمد ولد احمد الهادي فاعل في المجتمع المدني

أوسمة :