اليوم السبت 18 نوفمبر 2017 - 2:10 مساءً
أخر تحديث : الأحد 22 فبراير 2015 - 8:51 صباحًا

“ازواز” : مأساة عنوانها العطش ….

IMG_0088

ليس المشهد هنا غريبا بقدر ما هو تجسيد لحالة المأساة المستمرة التي يعيشها المئات من سكان قرية أزواز ببلدية هامد نتيجة العطش والمعاناة الكبيرة في رحلة البحث عن عصب الحياة.

يسابق نساء القرية قسمات الفجر يتتبعن خطوات الذئاب إلى حفر الماء المنتشرة بطول الوادي وبعدد الحقول والمزارع فهي لهؤلاء في الليل و للمواطنين في النهار – حسب ما تردد على ألسنة المسؤولين – ويبذلن كل جهد ووقت في الحصول على ما يسد ظمأ الصغار من مياه ملوثة تؤدي بهم في الغالب إلى أحضان أقرب نقطة صحية تبعد 20 كلم نتيجة الإسهال أو الزائدة – وفي أحسن الأحوال – الإصابة بالجرب.

IMG_0104

تؤوي القرية ما يناهز 400 أسرة يحدوهم أمل وحيد اسمه الماء الصالح للشرب طرقوا في سبيل تحقيقه كل باب وأوصلوا صوتهم لكل سياسي وحاكم وعمدة ويكون الرد في الغالب وعدا بالتنقيب والتنفيذ العاجل لكن.دون جدوى…. جهود البلدية في التخفيف من معاناة سكان القرية الستينية اقتصرت منذ إنشاءها على حفر بئر لم تكتمل أشغاله ليصبح مكبا للزبالة وتهاوت حيطانه مما يشكل خطرا كبيرا على حياة المارة من البشر والحيوانات خصوصا مع وقوعه قبالة المدرسة وفي طريق الإنتجاع.

IMG_0106 

أوسمة :

Comments Closed