اليوم الجمعة 14 ديسمبر 2018 - 5:23 صباحًا
أخر تحديث : الأربعاء 16 مايو 2018 - 9:24 صباحًا

لو كان لنا ساسة أو منتخبون..!!؟ (افتتاحية)

يحل موسم الخير والصوم والإنفاق ويشتد الضيق ويضيق الخناق على مواطني كنكوصه …. بعد أن تلقوا طيلة أسابيع دروسا مرة في الشقاق وعروضا حرة في التزلف والنفاق.

يحكم العطش القبضة وبشكل غير مسبوق وترتفع الأسعار فجأة … وفجأة أيضا – هذه المرة- يجتمع الساسة والمنتخبون الواقعيون منهم والافتراضيون ينظرون دون حجاب لواقع البؤس والمعاناة والعذاب دون أدنى تفكير في غير وحدة أو وحدتين تمكن من تسجيل نقاط وتحقيق زلفة أو مكسب في معركة صفرية تنزل بالغالب فيها إلى دركات سحيقة من التمالئ والتصفيق والتدليس على حساب واقع الفقر ووقائع التهميش.

قد يذكر البعض لهذا المنتخب أو ذاك أو هذا الفاعل أو ذاك كلمة إنكار في البرلمان أو زفرة تأوه في مجلس خاص لكنها تبقى- أيضا –  في حيز تسجيل النقاط.

هل سمعتم بمن تبرع منهم يوما لسقاية العطاش أو إغاثة المعوزين أو مساعدة الفقراء كما فعل منتخبو مقاطعات أخرى وساسة مناطق أخرى حيث وفروا القمح بسعر مدعوم والماء مجانا والدواء لذوي الحاجة.

هل سمعتم بمن فطر منهم صائما من غير قرابته أو سعى في حاجة عاطل من غير زمرته وبشرط ضمان الولاء وكتابة نص البراء.

فلو كان لنا ساسة ومنتخبون حقا لحلت مشاكل المياه في يومين وذللت عقبات الصحة في اسبوع وتم تلافي سقوط التعليم وتوزعت المشاريع التنموية بكل شفافية وعلانية …. لكنهم في الأغلب غير معنيين كما يبدو.

 

ومع كل ذلك يبقى في  القليل منهم – للإنصاف –  خير كامن يحتاج من يذكي فيه الجذوة ويرشده إلى أن “الإحسان حلب اللبؤة” وأنه “و في كل كبد رطبة أجر”.

أوسمة :

Comments Closed