اليوم السبت 21 أبريل 2018 - 1:26 مساءً
أخر تحديث : الأربعاء 7 مارس 2018 - 8:13 صباحًا

ردا على مغالطات عمدة هامد … الشيخ ولد سيدي

تابعت بدقة وتمعن المقابلة التي أجرتها وكالة كيفه للأنباء مشكورة مع عمدة بلديتنا “هامد”السيد يوسف ولد محمدمحمود وبوصفي أحد سكان هذه البلدية المتذمرين من حالها المعايشين لواقعها أحببت أن أعقب على بعض ماذكره العمدة المحترم من إنجازات وهمية لا أس لها ولا بنيان وليس هذا من باب الاتهام السياسي ولا رد السياسي على السياسي فانا لست سياسيا ولاأعزم على ذلك لكن بحكم ماذكرت سالفا.
تحدث السيد العمدة بإسهاب عما أسماه إنجازات عظيمة تحققت في مأموريته وأنا هنا لا أقلل من شان ماتحقق لكني سأضع بعض النقاط على الحروف وأعرب بعض ماأعجم.
أما عن ضعف الموارد ووسائل البلدية فقد وصفها العمدة بأنها ضعيفة في حين أن بلدية هامد تعتبر ثاني أكبر بلدية بولاية لعصابه وهي ثاني مستفيد من أكبر دعم مقدم من طرف الصندوق الجهوي للتنمية بلعصابه كما يخصص لها مشروع  “ابنيدل”وحده 80مليونا سنويا هذا فضلا عن موارد البلدية من الضرائب ،وبالتالي فإن وصف مثل هذه الموارد بالضعيفة لايعدو كونه كلاما سياسيا  ليعظم من شأن ماذكره من إنجازات.
أما على مستوى التعليم فإن ماذكره من ترميم وبناء لمدارس فإن ذلك محصورا في ساحة التأييد أي على من يوالونه سياسيا وهي قرى أزواز الطبال اشويقره وطفره في حين أن هناك قرى أكثر تضررا وأكثر حاجة إلى التعليم تم حرمانها لأنها محسوبة سياسيا على أطراف أخرى كما أن هذا الترميم ليس على المستوى اللائق بمثل مدارسنا فمدرسة طبال ايبيلن تطاير سقفها السنة الماضية مما اضطر سكان القرية الضعفاء إلى البحث عن بديل لها هذه السنة ولعل هذه النقطة تنفي ماقاله العمدة من كونه صار عمدة للجميع حين تم تنصيبه.
أما عن الإعدادية النموذجية التي تحدث عنها بكل إعجاب وغبطة وكأنه ليس لها نظير بمقاطعتها فأكرر هنا ماقلته سابقا على صفحتي ف “شكل بلا مضمون لا معنى له ” صحيح أن صدورنا أثلجت بوضع حجرها الأساس لكنها الآن تعتصر أسى وحزنا على مستقبل فتية حسبوها رشدا ومخلصا لهم من الانتقال من وإلي المقاطعة لكنهم وجدوها غيا تاهوا فيه فباتوا يبحثون عن حل هم منه محرومون ، اتصلت قبل أيام على أحد تلامذة هذه الإعدادية فإذا به خوف ووجل نحن مترشحون ل “ابريفه “وعندنا أربع مواد أساسية لم نجد من يدرسها والسنة شارفت على النهاية لذلك لم أفهم عن أي إعدادية نموذجية تتحدث سيادة العمدة؟.
أما على المستوى الصحي فحدث ولاحرج.. بلدية حجم سكانها يفوق مركز مقاطعتها وبها شبه نقطة صحية وحيدة تفتقر لأبسط الوسائل والمعدات الطبية اللازمة لا أفهم مادمنا نتحدث عن الإنجاز لم لا تكون مركزا صحيا؟
أما على المستوى الاجتماعي فمع كامل احترامي للعمدة فأذهب على النقيض مما قال ، صحيح أن ثمت مساعدات اجتماعية لكن ما هو مصدرها؟؟؟ البلدية… طبعا لا  إنه جمعية العون المباشر الكويتية إلا أن تدخل العمدة الأحادي يؤدي إلى عدم الإنصاف في هذه المساعدات فالجمعية تسلمها للعمدة ويوزعها هو على مواليه سياسيا ويحرم معارضيه منها وبوصفي أحد شباب هذا المركز أشجب هذا النوع المحسوبية.
وكانت الجمعية المذكورة قد شيدت محظرة كبيرة ومركز تغذية ومسجدا لصالح أهل المركز وقد شهدت هذه المحظرة قبل شهرين أزمة بين المدير والأستاذ عالي ولد خونه من طرف وقطب المحظرة شيخها وإمام المسجد المصطفى ولد سيدي وقد أدى تدخل العمدة الانحيازي وضغطه على المدير إلى استقالة المصطفى من المحظرة مما أدى إلى حرمان العشرات من أبناء البلدية من التعليم المحظري ، تقول الساكنة بعد رحيل الشيخ المذكور من المحظرة إنها شهدت هجرانا واسعا من التلاميذ لفقدان التعليم بها.
ومن هنا فإننا نطالب العمدة بالوقوفا وسطا بين كافة ساكنة البلدية ونرفض التهديد والمساومة اللذين تتعرض لهما بعض القرى فسبق للعمدة إضافة إلى هذا أن حرم سكان بلدة الرومده من إصلاح نظام للطاقة الشمسية توزد بئرها لما خيرهم بين الانضمام إليه وحينها يتم الأمر أو الرفض فيتم الحرمان ، لكن نفوسهم الأبية أبت هذا التهديد واختارت الشهامة على الضيم.
وفي الختام لايمكنني أن أنهي هذا المقال دون الوقوف ولو يسيرا على تلك الأزمة البلدية التي شلت يدها حيث حصر العمدة الأزمة في التعارض السياسي وقد قال كماسمعتم لكن للمستشارين والساكنة قول آخر والحق أن السبب الرئيس هو انحياز العمدة لطرفه السياسي ومحاولته الاستئثار  بالقرار دون المستشارين مما جعلهم يرفضون التصويت على مشروع الميزانية والحساب الإداري و المالي للعام الماضي  ونحن كساكنة لهذه البلدية هم المتضررون الأول فقد رفضت وزارة المالية تسليم الدعم البلدي لعدم توقيع المستشارين ومن هنا فإنا نطالب الطرفين بالتسريع بحل هذه الأزمة وإلى بناء الثقة بين الجانبين وأن يكونوا مجلسا بلديا للجميع يدعو إلى تقاسم الماء والكلإ بين الموالين والمعارضين.

الشيخ الطيب

أوسمة :

Comments Closed