اليوم السبت 21 أبريل 2018 - 1:27 مساءً
أخر تحديث : الخميس 4 يناير 2018 - 12:06 مساءً

سياسة نكث الوعود اضحوكة على الشعب الكنكوصي ج1″

image

(بقلم مكحل عبدالله)

لم يحالف الحظ امنيات الشعب الكنكوصي الذي كان يطالب بجسر يربط ساكنة المقاطعة فيما بينها لعله يسهل من تلك الصعوبات  التي تعصف بجل ساكنة المقاطعة الذين يكابدون اقصى المشقات للبحث عن رغيف عيش حياتهم اليومية ،وربما لم يكن الشعب الكنكوصي ايضا اكثر حظا بعد ما وُعِد بهذا الجسر منذ 2015 من طرف رئيس الفقراء والمساكين…الذي وعد بتشيد الجسر  جريا على وعود قيلت قبله بشأن الجسر ….فخالف هو وعده كما خالفوا هم وعودهم .

سيواصل الزعماء والقادة سياستهم الاعقلانية بحقنا كشعب وحقنا كمقاطعة لاتساوي شيئا  في عيونهم سوى الترويج لبضاعئهم الانتخابية والتصويت عليها،مالم تظهر نخبة من المثقفين الواعية للاوضاع السيئة التي تعيشها مقاطعتهم ويحملون مشعل التطور والبناء -وان كان هناك من يغازل تلك الفكرة بشكل او بآخر -لكنه طالما يصطدم  بالوعي الوطني الغائب.

وعد رئيس الفقراء بهذا الجسر كانت كمثابة قطرة ماء صادفت حلقا ظامئا على جل  ساكنة المقاطعة او على وجه الايضاح المطبلين منهم الذي طالما طبلوا بخيلهم وإبلهم ورجهلم……والمفارقة ان هذا التطبيل تطبيل عن غير قصد ! واذا ما حاولنا تفسيره فلسفيا فسنجده عملية متعلقة “باللاوعي” او”العقل الباطن”او لنقل انه تطبيل “وراثي”.

ذهب عام 2017 وذهبت معه امنيات شعب  كان طمعه في انجاز الامنية كطمعه في امنية انتشاله من مهاوي الفقر والنسيان…..مرت سنة فثانية ثم ثالة على وعد رئيس الفقراء بهذا الجسر الذي لا شك ان تشييده سيشكل قفزة وحياة جديدة لساكني المقاطعة ،ولاشك ايضا ان تشييده لا يتطلب وقتا للدراسات  والتحليلات والتفكير بل يتطلب امرا واحدا من اوامر رئيس الفقراء.

لا ارى بوادر تطفو على السطح لتشييد هذا الجسر في العاجل القريب ، طالما ظل استخدام المقاطعة كورقة سهلة في التصويت والتطبيل لمن لا  يستحق تصويتا ولا تطبيلا.

فالمقاطعة متأخرة في كل المجالات ولا سيما التعليم الذي يعتبر البوابة الوحيدة التي ترى منها المقاطعة النور في شبابها كي يحملون مشعل التطور والبناء ويغيرون من الواقع الكلاسيكي المقلد تقليد الاعمى ويرفعون اسم مقاطعتهم عاليا ……وللحديث بقية …..))

أوسمة :

Comments Closed