اليوم الأربعاء 17 يناير 2018 - 12:53 مساءً
أخر تحديث : الجمعة 8 ديسمبر 2017 - 7:45 صباحًا

ميلاد جمهورية وﻻدة طبيعيه أم بعملية قيصرية ؟!/الترادولدالامام

.هي كلمة قالها حامل لواء التغيير البناء ابان اعتﻻئه عرش الجمهورية(جمهورية بالفطرة وعسكرية الممارسة ).انه ذلك التغيير الذي نودي به في 3من أغسطس 2008م تلقفه البعض وكان مبهما لدى البعض اﻻخر من الساسة والخصوم. لقد كان التغيير مطلب وأمل شعب يتوق إلى العدل والإنصاف و إلى المساواة ومن شيئ من عدالة عمر(الخﻻفة العمرية).غير أن زيدا هذا لم يكن كعمر في الوهلة الأولي ((وأمرهم شورا بينهم ))علي حدزعم المعارضين الرافضين للانقلاب جملة وتفصيﻻ قبل أن تمهد أطراف خارجية وداخلية لحواردكار الذي مهد لمرحلة جديدة. بيد أن بنود ذلك اﻻتفاق ومخرجاته لم تؤخذ علي محمل الجد وهوماحدي ببعض المتحاورين الي طرح شروط وضمانات قبل الدخول في أي حوار مرتقب وهو مارفضه رأس النظام مما أثر سلبا علي حوار أنواكشوط في قصر المؤتمرات او ما يسمي في أدبيات الحزب الحاكم “بالحوار الشامل “الذي ألتأمت ورشاته أياما وليالي قبل أن ينسحب منه أحد أهم الأحزاب -التحالف الشعبي- لأسباب يراها هو :ملفات جاهزة اومحرجة أوفصاء مقصود في نهاية المطاف ليخلو لهم وجه أبيهم لتبقي بعض الأحزاب الفرعية والموالية والمعارضة الراضخة وبعض الشخصيات المرجعية وهيئات المجتمع المدني التي ستختزل فيها موريتانيا فيما بعد .ما ان تليت نتائج للحوار الشامل حتي بدأت مﻻمح موريتانيا الجديدة تظهر للعيان ليبدأالتغييرالبناء والجذري بداء باسقاط الشيوخ واستحداث مجالس جهوية وهيكلة المجلس اﻻعلى و بضرورة كتابة التاريخ والتأريخ لاعادة الاعتبار والتغيير وانتهاء بتغيير العلم والنشيد. ربما يتم تغير أسماء وأمكنة وتبعث أخري لتري النور م جديد لتدخل التاريخ من بابه الواسع وتكون من معالم الجغرافيا ماالضير في ذلك؟ مادام اﻻمر يعود لرئيش جمهوريه منتخب من طرف غالبية الشعب المورريتاني “الفقراء”أما البقية ﻻ يعدو كونهم قلة منقسمين علي انفسهم ورؤسا أحزاب أصابهم الخرف السياسي اوالطامحين والطامعين في تدوير الكرسي علي حد تعبير البعض .لكن السؤل المطروح هو:ألم يكن من يين هؤﻻء الشيوخ اوالطامحين محاورون وزعامة معارضة ؟اﻻ يعول عليهم ؟اﻻؤيشكلون عقبة ؟أم انهم لمجردتغليظ الفتيل وملأ المدرجاتداخليا ولتحسين وجه اللعبة الديمقراطية خارجيا لجلب واستدرار…الهيئات الأممية.؟.ومهما يكن من امر فقد ولدت موريتانيا الجديدة كليا بأسمائها ومسمياتها بنشيدها الوطني الوحدوي ويعلم اعادة اﻻعتبارلدماء الشهداء. ولدت موريتانيا وﻻدة طبيعية عبرفن الحواروالتوليد وفق ماأرادلها الرئيس أم ولدت بعملية قيصرية بعد طول مخاض سياسي أفتى بشرعيته فقهاء علم لأمانة والأهلة والدول…فكانت الوﻻدة تحت اشراف بروفوسير ومتخصصين في تخديرالشعوب .لتتزامن لحظة الميﻻد مع الذكرى 57لعيد اﻻستقﻻل المجيد في مدينة كيهيدي عاصمة وﻻية كورولا كماتزامنت الذكرى مع شهرمولد الحبيب صلي الله عليه وسلم الذي تقام في لياليه سهرات المدن القديمة في النسخة 7في تيشيت فكان خطاب سيادة الرئيس مفعمابمعاني اﻻيمان والتضحية والاعتزاز أعلن من خﻻل عن برامج طموحة ستغير واقع الأمة وحساباتها نذكر منها حذف الصفرواﻻنتقال من 01-10للرفع من قيمة الأوقية ومنع التزييف والمحاكاة .ترى فهل كان حذف سيادته للمعارضة هو تماما مثل حذف الصفرلﻻنتقال من التعددية الحزبية الى نظام الحزب الواحد ﻻنختزال االقيم ومنع المحاكاة .بعيدا عن الجدل والتهرب والتشكيك والاستئثار يبقى الحوار وحده هو الوسيلة المثلى للخروج من التأزم السياسي والضامن لﻻستقرار والاستثمار والترشيد خصوصا إذا تعلق الأمر بموروث وثوابت أمة كالدستور والعلم والنشيد. فهل مازلنا هناك متسع من الوقت لمد يدا لحوار و المصالحة يؤسسان للحوارالشامل بمن حضر ويخرج موريتانيا من مرحلة التأزم السياسي ؟أم أن موريتانيا الجديدة ماضية في طريق التغيروالبناء وان خيار تغيير الشكل والمضمون هو خيار رجعة فيه ..فمازال هناك حل!!!.

أوسمة :

Comments Closed