اليوم الإثنين 18 ديسمبر 2017 - 3:15 صباحًا
أخر تحديث : الجمعة 1 ديسمبر 2017 - 9:36 صباحًا

كارثة اندرنيه ….. حين يحرم الفقير حتى من المواساة!!!

هكذا وبكل بساطة تلوك ألسن العامة وأقلام الصحافة خبر فتاتين شقيقتين في عمر الزهور راحتا دون ضجيج في حادثة من أكثر كوارث الحياة وقعا وأعظمها أثرا على قلب أم مكلومة لم تتوقع أن يرفع إليها وفي ذات اللحظة نعي فلذتي كبدها بعد أن سقطا في بئر بقرية اندرنيه وواجهتا الموت في طريقهما لجلب “عصب الحياة”.

باتت أسرة أهل السالك ليلة الخميس 30 نوفمبر 2017 تعاني وحدها الأسى تلملم العبرات بعد أن تنكر الساسة و اقتصر الجهد الرسمي على حضور متأخر للدرك ولأغراض ترتبط بواجب المهنة أما واجب العزاء ومطلب المواساة فتبدو أغلى من أن ينالها المحرومون.

صبرا آل السالك فقلوب الفقراء الشعث الغبر معكم ودعواتهم تعانق عنان السماء أن يربط الله على قلوبكم وحسبكم ذلك فلو كنتم من أهل الحظوة لكان الأمر مختلفا لكن الله خلقكم كما أنتم وحسبكم أيضا.

صبرا آل السالك فلو كنتم من طيف سياسي معين أو من حلف قبلي معروف أو كان الحدث وقع في أوج حملة سياسية لتزاحمت الوفود عندكم الركب و ملأت أسماعكم التعهدات وعبارات المواساة و لوصلكم بعض الطحين -و إن قل-. لكن الأمور بكتاب والله غالب على الأمر فالزموا طريق الصبر و استعينوا بالله فهو الحسب ونعم الوكيل.

 

أوسمة :

Comments Closed