اليوم السبت 18 نوفمبر 2017 - 2:05 مساءً
أخر تحديث : الثلاثاء 18 يوليو 2017 - 5:50 مساءً

أزمة العطش في كنكوصة تنتظر “تريلسونها” “واردوغانها” “وايرانها”…!

بقلم مكحل عبدالله

                                                            مكحل عبدالله

 

يتبادر الى ذهن كل من مر بعنوان هذه التدوينية الأزمة القطرية او الحصار المفروض على قطر من قبل دول أربعة كالسعودية والإمارات والبحرين ومصر ومن تبعهم بغير احسان -على طريقة فصيح العرب “فوزي بشرى” كما يتبادر الى ذهنه أيضاً الدور الفعال الذي خاضعه كل من “تريلسون”)وزير الخارجية الامريكي واردوغان)رئيس تركيا( ودولة ايران حيث ساندا قطر اقتصاديا بشكل او بآخر من اجل حل الحصار المفروض عليها ……….

وبعيداعن مساندة”تريلسون”واردو­غان”وإيران” تقبع مدينة كنكوصة في حصار رباعي أيضاً تقوده الحكومة بتهميشها للمنطقة ووزارة المياه والصرف الصحي بسوء تسييرها وتعتيم متسولي المقاطعة عفوا ممثلي المقاطعة على الأوضاع المزرية في المنطقة ورابعها سياسيو المقاطعة ومن تبعهم بطمعٍ او “اتلحليحٍ” من حاكم وعمدة ومدير ……………….حصار قديم مفروض على المدينة وخاصة قرى “كأهل باريك” وأولاد الأمين ومن تبعهم بتهميشٍ الى يومنا هذا .

فأهل باريك مثلا أنابيب للماء خاوية على جذوعها لاتسمن ولا تغني من عطش تخدع الزائر والمار والمسافر يظنها ممتلئة ماءا وفي حقيقتها ليست الا “سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماءا حتى اذا جاءه لم يجده شيئا” وليس هناك حل الا العودة الى الطرق القديمة البدائية التقليدية كاللجوء الى الآبار لجلب المياه بسبب تهالك شبكة المياه في المنطقة .وغير بعيد من أهل باريك يشتد العطش في احياء المقاطعة .

أزمة حقيقية وحصار رباعي مفروض على المقاطعة بدون مساندة لا من تريلسون الذي استبشع حصار قطر وأدانه وأصدر فتاواه حول حصار المسلم للمسلم في رمضان !

ففي الوقت الذي صمت فيه معظم فقهاء المسلمين عن القضية ظهر وزير خارجية أمريكا بفتواه التي استبشعت حصار المسلمين في رمضان ، اما “أوردو غان”فقد مد يد المساندة للشقيقة قطر اقتصاديا وعسكريا من خلال القاعدة التركية التي أرسلت الى قطر كما نشطت التجارة أيضاً بين الطرفين ،وعلى الصعيد الاقتصادي او التجاري ان صح فقد استمرت طهران في مد يد العون الاقتصادي لقطر رغم مطالبة المحاصرين بالتخفيف الدبلوماسي معها -اي ايران-التي تعد شريكة تجارية مع الدول المطالبة بالتخفيف…………………………

ليس هذا هو موضوعنا بل مجرد دردشة للقارئ حول دور تريلسون وأورد غان وإيران في مساعدة قطر للنهوض باقتصاد ذاتها .اننا في كنكوصة نطالب بـــ”تريلسوننا”لكي يستبشع الوضع البائس في المنطقة ويطالب برفع الحصار عنها كما نطالب بـــ”أورديغاننا” لكي يرسل إلينا مساعدات لدعم خدمات المياه وتوفير إمدادات مياه الشرب وتزويدنا بصهاريج ومضخات ومعدات لإخراج المياه من الآبار .والأمر ذاته ما نحتاجه لإيراننا لكي تنشط معنا تجارة المياه وتوفير شبكات للمياه غير تلك الشبكات المهترئة ،وتزويدنابأنابيب جديدة .

 

كنكوصة بشكل عام وأحياؤها بشكل خاص يعانون من انقطاع متواصل لمياه الشرب يصل احيانا الى التوقف شهرا كاملا كما هو الحال بأهل الضفة الغربية وسط تجاهل رسمي من المسؤولين في المقاطعة .

فأيان يخرج لكنكوصة”اتريلسونها”واردوغانها”و”ايرانها” ؟!

 

بقلم مكحل عبدالله

أوسمة :

Comments Closed