اليوم الأربعاء 20 سبتمبر 2017 - 10:04 مساءً
أخر تحديث : الأربعاء 21 يونيو 2017 - 9:13 صباحًا

آسف ثم وداعا للفاشلتين في كنكوصة. ….شكراً لشركة ماتل…!

مكحل عبدالله 

آسف لشريكة شنغيتل أقولها من مدينة كنكوصة الحبية وشكرا لشريكة ماتل من المدينة ذاتها …….

لطالما تعبنا من والصبر على رداءة النت في المنطقة -كنكرصة- الذي تقوده شريكة شنغيتل بشقيها زاكي وموريتاني وان كان الأخير اكثر رداءة لكثرة مستخدميه في الآونة الاخيرة ربما لسهولة خدماته وبساطتها للمواطن البسيط الذي يحاول ان يدخل العصرنة(الموضة) بشكل أو بآخرة او حتى عن طريق التطبيق الشهير “واتس آب” -الذي لا يحتاج للكثير من النت – ،كثُر مستخدمي موريتاني الى نسبة 60الى 70٪ من مستخدمي النت في المقاطعة ،وبمرور الوقت بدأت النسبة تتقلص شيئا فشيئا نتيجة استمرار الشركة في مواصلة رداءتها وعدم استجابتها لطلب العشرات من المواطنين والأسر الذين يريدون التواصل مع ذويهم في الخارج وحتى في الداخل .
لم تستجب شريكة شنغيتل بل واصلت مماطلتها للشعب الكنكوصي انقطاعات متعددة ورداءة تلو اخرى حتى وصل مستوى رداءتها الى الوقت المعروف لدى الساكنة (الرابعة فجرا) وهو وقت لمن أراد ان يقضي حاجة لنفسه في النت كإرسال فيديو او تنزيلها…….هنا دخلت شريكة شنغيتل الخط الأحمر وبدأ التفكير لدى الجميع في بديل أين هو البديل ؟
لم يكن البديل من عملاق موريتانيا للاتصال “موريتل” ولا من شريكة شنغيتل نفسها التي أرهقنا الاتصال بها ورفع الشكوى اليها من ضعف النت بل تجاوز الى الاتصال العادي في أحايين كثيرة………..
منذ ايام مضت وللدقة اكثر مطلع الأسبوع الجاري استجابت شركة ماتل وحققت مطامح العشرات من الشباب الذين طالما تعبوا من البحث اللاهث ،وتكبدوا أقسى المشقات بحثا عن بديل لهذه الأزمة .

نعم استجابت ماتل وحققت مالم يحققه نظرائها شنغيتل ًموريتل وأدخلت خدمة الاتصال 3G الى المنطقة وأصبح الشباب يتهافتون لشراء بطاقاتها من كل حدب وصوب تاركين لشركة شنغيتل رداءتها وعجزها عن السيطرة على أدنى مقومات الاتصال في المنطقة في الآونة الاخيرة .

دخلت شبكة ماتل جو التنافس لا بل السيطرة ومن يستطيع اذا منافسها ؟

هل هي شريكة شنغيتل العاجزة ام موريتل النائمة ؟

لا احد من الفاشلتين (موريتل وشنغيتل ) ستخول له نفسه ان ينافس العملاقة ماتل التي حولت المقاطعة الى مدينة عصرية…..فيكف يُطاق عيش هذه الأيام بدون نت هل نتصوره او نتخيله فبالأحرى مقاطعة تعد من اكبر المقاطعات في البلد .

شكرًا لشركة ماتل على عملها الجبار وتدخلها السريع لإنقاذ الاتصال في المقاطعة والاستجابة لمطالب أهلها .ً
شكرًا لشريكة ماتل على الخطوة التي قفزت اليها وفتحت بابا لطالما اقفلته سلاسل موريتل الخربة واقفال شنغيتل البائسة ….
شكرًا لشريكة ماتل التي نظرت بعينها الى مسقط الرأس وموطن الأُنس “كنكوصة”….

شكرًا لشريكة ماتل التي أتاحت لنا خدمة ال 3G لتُفسِح المجال امام الشباب الطامح للنهضة والنهوض من غبار الانحطاط الذي طالما قبع فيه لفترة طويلة……
شكرًا لشركة ماتل ليُقال مرات ومرات شكرًا لشركة ماتل…../

بقلم. ……مكحل عبدالله

أوسمة :

Comments Closed